المخ يحتاج سدس كمية الدم التي يضخها القلب وخمس الأوكسجين الذي يدخل الجسم
  موسوعة اليوم  
تلاميذ سوريا يواجهون الموت كل لحظة في مدارس مدمرة
Sunday 15th of September 2013 07:15:09 PM

Print   Mail To Afriend   Bookmark This page  
المشاهدات (395)


تلاميذ سوريا يواجهون الموت كل لحظة في مدارس مدمرة

 

 لم يعد هناك أي فرق بين آلاف الأطفال السوريين اللاجئين والمشردين والمحرومين من التعليم في دول عدة، وبين أولئك الأطفال الذين يحاصرهم الموت والخراب والدمار ممن لم يستطع أهلهم الخروج من سوريا، فالمشهد يبدو مماثلاً في حالة الحرمان من التعليم، ولاسيما لدى آلاف الأطفال داخل سوريا ممن كانوا ينتظرون العام الدراسي بلهفة – قديما – إلى أن انعكست الأوضاع وتبدلت عندهم وعند ذويهم، مع بداية العام الدراسي أمس الأول، وهذا بالتحديد ما رصدته وكالة (د .ب .أ) الإخبارية، في قصتها الإخبارية التالية، التي تظهر حالة الرعب والخوف في قلوب الأطفال وأسرهم :

 بدأ، أمس، أول أيام العام الدراسي الجديد في سوريا، وسط تزايد مخاوف الأهالي من إرسال أبنائهم إلى المدارس، ويفضل أغلب السكان في دمشق إرسال أطفالهم إلى مدارس في ذات الحي بحيث تكون قريبة من منازلهم في حال حصول أي طارئ، و”ما أكثر هذه الطوارئ”، حسب ما يقول أبو حسان القادري، المقيم في منطقة المجتهد وسط العاصمة .

ويعمل أبو حسان الذي يعول 4 أطفال، 3 منهم في المدارس الحكومية، ليل نهار ليؤمن تكاليف معيشة الأسرة، ويقول إن “حصول انفجار قريب أو سقوط قذائف متفرقة، قد يدفع الأهالي إلى أن يهرعوا إلى المدارس لجلب أطفالهم والاطمئنان عليهم، ووجود هذه المدارس في الحي ذاته يسرع من هذه العملية، لا شك أنا مثل كل الأهالي أخاف على أبنائي من التفجيرات أو الاشتباكات”، ويضيف “لولا وجود مدارس قريبة إلى منزلي ، كنت فكرت عدة مرات قبل الموافقة على إرسال أبنائي إلى المدارس، حتى لو أوقفتهم عن الدراسة، حمايتهم من الخطر أولوية بالنسبة لي وأهم” .

ويرى أبو حسان الذي يعمل صباحاً موظفاً بمرتب شهري، وفي أعمال حرة بعد دوامه في الوظيفة وهو في عقده الخامس، أن الحرب فتكت بكل مناحي الحياة، وتشاطره سهى طرابيشي رأيه في بعض القضايا، إذ أعادت تسجيل ابنها الذي بلغ الصف الثالث في مدرسة قريبة من منزلها، رغم أنها تقر بأن مستوى التدريس فيها أقل من مدرسته القديمة، لكنها أقرب، وتقول ربة المنزل المقيمة في منزل بمنطقة باب شرقي إن “المخاوف من الضربة الأمريكية لا تزال ماثلة، مع إنها تضاءلت كثيراً حالياً، وكنت مترددة إزاء البقاء في البلد في الآونة الأخيرة” .

ويقول أبو حسان خوفي ليس ناتجاً من ضربة خارجية، إنما أخاف من الفوضى والتفجيرات”، وقالت سهى “الخوف لا يكون من الضربة، بقدر ما سيكون من رد فعل الأطراف على الأرض” .

وتبدو كارولين مطر محتارة في الإجابة لدى سؤالها عن نيتها إرسال ابنها إلى المدرسة، خاصة مع تصاعد العنف في المنطقة التي تقيم بها، وهي منطقة العباسيين القريبة من حي جوبر الذي يشهد قصفاً واشتباكات متصاعدة، وتقول “منذ فترة سقطت إحدى قذائف الهاون في مكان قريب من إحدى المدارس”، متسائلة “لا أحد يعلم متى وأين ستسقط القذيفة التالية” .

العديد من الأطفال، بشكل عام، ينتظرون عودة المدارس بفارغ الصبر، فعطلة الصيف لم يتمتعوا بها بالشكل الطبيعي بسبب تشدد الأهالي في التزام أبنائهم المنزل أغلب الوقت، وعدم الخروج بشكل مستمر، إن كان للعب في الحدائق أو لزيارات الأصدقاء، على خلفية الأوضاع الأمنية التي تشهدها البلاد . ولم تكن المخاوف الأمنية الهاجس الوحيد لدى الأهالي فارتفاع أسعار اللوازم المدرسية من لباس وغيره مع انخفاض الدخل وقلة العمل أدى إلى اكتفاء الأهالي بالحد الأدنى منها، وسط عدم قدرة العديد لا سيما المهجرين إلى تأمين هذا الحد الأدنى .

وقال مازن العويد وهو أب لطفلين في الصفين الرابع والخامس، نزح وعائلته من منطقة الذيابية بريف دمشق الجنوبي إلى ضاحية قدسيا القريبة من الشام الجديدة، إن “مستلزمات الحياة الجديدة من أجرة منزل إضافة إلى بعض الحاجيات والأغراض تلتهم الراتب كله، ولا تترك أي شيء للمصاريف الإضافية، نحن نعيش على الكفاف”، ويقدر مازن الذي يعمل في سوق الحريقة التجاري وهو في عقده الثالث تقريباً أن كلفة تأمين اللوازم المدرسية لطالب واحد لا تقل عن 15 ألف ليرة، فيما لا يتجاوز الراتب 20 ألفاً، وتشهد أسعار الأدوات المدرسية من دفاتر وأقلام وغير ذلك ارتفاعاً كبيراً يصل إلى خمس أضعاف تقريباً ما كانت عليه سابقاً .

 

 


الاسم*
الإيميل*

*

*************************************** 

مصر تتشح بالسواد وبالعزاء وفي سرادق الحزن يعلو صوت التحدي والإرادة.. مصر لن تنكسر ولن تسقط كما أراد لها الإخوان الإرهابيين وأذنابهم تجار الدين والدم...
 انستغراميات
  • عدسة راغب
  • عدسة دبي
  • عدسة علي بن ثالث
  • عدسة دبي
  • عدسة أيوب

مقــاطع الفيــديـو
أخبـــار الإمـــــــــــارات
برنامج زايد للإسكان يعتمد أسماء 850 مستحقاً للدعم
  • برنامج زايد للإسكان  يعتمد أسماء 850 مستحقاً للدعم
  • بتوجيهات محمد بن زايد .. طائرة  خاصة أقلت الشقيقات ضحايا المطرقة إلى الوطن
  • محمد بن راشد يطلق متحفاً للجيل القادم  ومحمد بن زايد يلقي كلمة القمة الحكومية
  • شرطة أبوظبي تحذر من تقارير مصرفية وهمية تروج عبر الانترنت
  • محمد بن راشد يستجيب لدعوة موظفة بحضور حفل الرجال الخاص بزفافها
  • الهوية تبدأ عملها في مقرها الدائم بمدينة خليفة
  • محمد بن راشد : فخورون بشباب الوطن
  • المعاشات والتأمينات تعتمد نظام الإمارات لتحويل الأموال

*************************************

*************************************

*************************************

رؤى وآراء
كـاريــكاتيـــر
لا عزاء للمرضى

القائمة البريدية
اشترك معنا في نشرة الموقع لتصلك بالبريد

الاســـتفـتاء و التـصـويـت

Loading...

free counters
عدد الزائرين :
free html visitor counters